0

في كلّ قطرة من المطرْ
حمراء أو صفراء من أجنَّةِ الزَّهَرْ
وكلّ دمعة من الجياع والعراة
وكلّ قطرةٍ تراق من دم العبيدْ
فهي ابتسامٌ في انتظار مبسمٍ جديد
أو حُلمةٌ تورَّدت على فم الوليدْ
في عالم الغد الفتيّ ، واهب الحياة
ويهطل المطرْ
..........................................
بدر شاكر السياب

الثلاثاء، 15 فبراير، 2011

بوريس (أو باروخ) بوييون سفير فرنسا في تونس


إختيار هذا الديبلوماسي المبعوث من فرنسا ليس اختيارا  بريئا من ساركوزي  في ظل الأوضاع الراهنة التي تعيشها البلاد.
فرنسا التي لاتزال تظن أن تونس مقاطعة تابعة لها  ترسل إلينا رجل المهمات العربية الصعبة
رجل هو الإختصاصي الفرنسي الأول في الشؤون العربية
هذا المتخرج من جامعة العلوم السياسية بباريس و الدارس للشأن العربي  في جامعات  مصر و دمشق
اشتغل سكرتير أول ثم ثاني استشاري في سفارة فرنسا بالجزائر  اتسمت فيه  تلك البلاد الشقيقة بفتنة بين العرب و القبائل الأمازيغية  فيما بات يعرف بأحداث الربيع الأسود
لينتقل إلى  القدس المحتل ويشغل منصب قنصل عام مساعد
والمساعد الأول للمبعوث الخاص للإتحاد الأوربي لعملية السلام الفاشلة و التي يمكن أن نسميها عملية استعباد الفلسطينين لصالح اسرائيل
وهو  أيضا الذي أخذ على عاتقته ملف الممرضات البلغاريات المتهمات بنقل السيدا لأطفال ليبيين حتى تحريرهن
هذا إضافة لشغله سفير فرنسا في العراق لتقوية مساعي فرنسا في ارساء الديمقراطية في بلاد الرافدين هذه الديمقراطية المضحكة التي نراها اليوم 
هذا الرجل الذي أصبح جزءا هاما  من خلية ساركو الديبلوماسية اليهودي الديانة باروخ  بوييون كما  يسمى بالعبرية  جاء لعله ينقذ ما يمكن إنقاذه و ما تبقى لفرنسا في تونس من نفوذ و أطماع  في ظل ثورة  في تونس هي الأولى من نوعها في العالم و في العصر الحديث
   هي محاولات من كل الأطراف للتقليل من أضرار اللاسيطرة التي أصبحت تعاني منها هذه الدول الكبرى في تونس
على كل حال ليفهم هذا  المبعوث من ساركوزي أن كل مؤامراته لن تنطلي على شعب ثائر واعي لما حوله مرابط ليحمي ثورته و أنه و أمثاله ممن جاءوا إلى تونس ليكرسوا نظاما يخدم بلدانهم و يسحقنا نحن  أنهم غير مرغوب فيهم وأن الأحرار لهم بالمرصاد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق