0

في كلّ قطرة من المطرْ
حمراء أو صفراء من أجنَّةِ الزَّهَرْ
وكلّ دمعة من الجياع والعراة
وكلّ قطرةٍ تراق من دم العبيدْ
فهي ابتسامٌ في انتظار مبسمٍ جديد
أو حُلمةٌ تورَّدت على فم الوليدْ
في عالم الغد الفتيّ ، واهب الحياة
ويهطل المطرْ
..........................................
بدر شاكر السياب

الاثنين، 26 ديسمبر، 2011

صالح الزغيدي...الي فيه طبة...

صالح الزغيدي اليساري المتطرف 
اليوم أصبح ثوريا أكثر من تشي غيفارا
بالأمس القريب كان سندا للتجمعية رياض الزغل التي لم ترى فسادا و لابطالة و لا دكتاتورية و لا محسوبية و لاطرابلسية  فانبرت تتحدث عن مآذن أقلقت راحتها 
صالح الزغيدي لم يأل جهدا في الدفاع عنها وتبرير موقفها تبريرا كان أقبح من موقف رياض الزغل نفسه هو في الأصل لم يأل جهدا في سبيل فرنسة تونس و صهينتها  و مهاجمة هويتها
صالح الزغيدي هو مثال للموقف اليساري الإنبطاحي أيام بن علي و الذي  أصبح اليوم بعد الثورة أسدا يحمل قلادة

الجمعة، 16 ديسمبر، 2011

غباء سياسي


بعد التحركات التي قام بها الدكتور المرزوقي من استدعاء لممثلي الأحزاب و الإتحادات و الرسالات القوية التي وجهها للداخل و الخارج
 و بعد زيارته بعد سويعات من تنصيبه إلى منزل أحد الشهداء
لم يعد لكلمة رئيس دون صلوحيات رنة تذكر بل أن اصحابها سرعان ما انكروها و تخلوا عنها  بعد أن تبين لهم غباءهم السياسي
اليوم غابت عبارة رئيس دون صلوحيات في الزحام لتحضر ببقوة عبارات  أخرى من نحو
 هل بدأ غزو المرزوقي لصلاحيات الجبالي
المرزوقي رئيس للجمهورية أم للحكومة
انعدام التشاور بين الجبالي و المرزوقي
بداية أزمة صامتة دفينة بين الرجلين
والكثير الكثير من الإستنتاجات الحمقاء و المضحكة و التحاليل البالية
 أشد ما اضحكني اليوم مقال في صفحة كاملة لجهبذ من جهابذة تونس ورمز من رموز الصحافة البالية المتردية في هاوية 
عبد العزيز المزوغي وما أدراك ما عبد العزيز المزوغي كتب في جريدة المغرب في عدد اليوم يتحدث عن الهدنة التي طلبها المرزوقي و يا العجب فقد استنجد عزوز بلسان العرب ليجد من جملة ما وجد (أي أنه انتقى) أن الهدنة هي أرباث بالكلام و إعطاء عهد لا ينوي ان يفي به . ليستدل بذلك أن هدنة المرزوقي غير مقبولة و أننا لسنا في حرب حتى نعلن عن هدنة و أن استمرار الإعتصامات في المصانع و غلق الطرقات و الإضرابات المطلبية التي أضرت و تضر بإقتصاد مشلول و لا تشجع المستثمر الداخلي فضلا عن الخارجي هو أمر  مشروع في ظل حكومة لم تتشكل بعد
لقد أعمى عزوز كرهه للنهضة فلم يعد يبصر مصلحة البلاد التي تجعل من الهدنة امرا أساسي لكي نحارب الغلاء و البطالة و الفقر
 و يبدو أن كره عزوز للنهضة و حلفاءها قد أعماه عن مواصلة البحث في لسان عربه عن معنى كلمة سافرة التي استعملها بورقيبة و من قبله الطاهر الحداد واستعملها الأدباء في تونس من امثال العروسي المطوي  ومن غيره من الأدباء العرب من غير أن تثير ضغينة أو سوء فهم
كلمة سافرة وجدها عزوز غريبة أوجعته و جعلته يضم المرزوقي مع جملة السلفيين المتطرفين الذي لا يريدون بالنسوة خيرا
تبا يا عزوز تبا
عزوز لم يعجبه تصريحات المرزوقي التي طالب الفرنسيين بمعاملة تونس كشريك و ليس كزبون  كيف يقول المرزوقي كلاما كهذا في ظل العلاقات المتميزة مع فرنسيين لطالما دعموا بن على حتى آخر رمق بل ساهموا في فساده و دكتاتوريته
نسي عزوز ذلك فلنعذره
لكنه لم ينسى أن يضع المرزوقي عند حده و أن يذكره أنه رئيس دون صلوحيات وأن تماديه سيجعله يقال من منصبه بآليات التنظيم المؤقت أي رد بالك يامرزوقي من التصادم مع الجبالي وشد بقيعتك و ريض 
يبدو أنها كانت نصيحة
شكرا عزوز  على النصيحة



الأربعاء، 14 ديسمبر، 2011

UGET Vs UGTE

هذا اليوم في جامعة المنار كلية الحقوق
طلبة UGET يعتدون بالعنف على طلبة UGTE الإسلامية التي أعيد انشاؤها من جديد بعد ان سحقت في سنوات بن علي ولوحق طلبتها وحوكموا بطريقة ظالمة وقاسية
وتماما كما كان يفعل طلبة التجمع قام اليوم بعض أوباش الوطد بتقطيع لافتات UGTE وسبهم والاعتداء عليهم بالضرب رغم ان القانون يجيز التعدد النقابي ومن حق الإسلاميين إنشاء منظمة طلابية تدافع عن حقوقهم بعد ان بان بالكاشف في أزمة منوبة خنوع UGET وتحكم أحزاب سياسية بها

الثلاثاء، 13 ديسمبر، 2011

للرئيس المعدوم الصلوحيات

لن أبندر للرئيس الجديد و لن اتحدث عن سيرته و بياضه الناصع
 وكفى بالتاريخ وحده يروي لنا فصول حياة الدكتور
و كفى بالأيام وحدها تثبت لنا وضوح نظارات المؤتمر
لن ابندر للرئيس المعدوم الصلوحيات المؤسس لحزب المؤتمر المعدوم الإمكانيات الذي هزم ثراءهم الفاحش
هزم تعاليهم على الشعب
هزم فوقيتهم ونخبويتهم و تبجحهم بما ليس لديهم 
  هم ألم يصفوا الشعب بالجهل و بالتخبط و قلة اللوعي لأنه لم يختارهم
حزب المؤتمر بمحاصيل منخرطيه الهزيلة صدمهم و أربكهم و هزمهم
 هؤلاء المتباكين على الصلاحيات المفقودة نسوا الأمس القريب لما هرولوا لإنتخابات رئاسية في ستة أشهر نادت بها حكومة الغنوشي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه و للإلتفاف على ثورة هم أول من التف عليها تناسى هؤلاء اللهط على الوزارات و المناصب
بل تناسوا محاولتهم انقاذ بن علي في 13 جانفي
شتان بين موقفهم وموقف المؤتمر المساند للشعب الداعم لإعتصامات القصبة  المتنبأ بثورة سلمية منذ سنوات تهز عرش الطاغية
هؤلاء الذين اوجعوا رؤوسنا بالحديث عن استقلالية القضاء و القضاء على الفساد الإداري و المالي  هم نفسهم من  أوجعوا رؤوسنا بالدفاع عن عبد السلام جراد و التلويح بالإضرابات و الإعتصامات ليؤثروا على القضاء في حين الكل يعرف ماذا فعل جراد أيام الثورة ليثني النقابيين عن مساندة الشعب و الكل يعرف تورط جراد في نظام بن علي الكل يعرف فسادهم
شتان بينموقف المؤتمر الذي يريد محاربة الفساد  و بين ازدواجية خطابهم
شتان بين الثرى و الثريا بين مواقف تدين البوليس السياسي و تدافع عن الحقوقيين و المظلومين و بين الخطب الرنانة الفارغة الكاذبة

هذا المؤتمر برجالاته و بماضيه و مناضليه لم يكن في سنوات الجمر و في الثورة و بعد الثورة دمية بل كان واقفا صامدا ثابتا أحبه الناس و اختاروه لمواقفه لن يكون الآن و قد حمل هذه المسؤولية التاريخية أمام مناصريه أولا و أأمام الشعب  لن يكون دمية بل سيكون فاعلا مؤسسا  و صامدا كما عهدناه
المراهنين على فشل المرزوقي و كتلته و ضعفه ستبرز الأيام غباءهم السياسي الذي عهدناه و سيحافظون حتما على الصفر فاصل هذا مستواهم و قيمتهم في تونس