0

في كلّ قطرة من المطرْ
حمراء أو صفراء من أجنَّةِ الزَّهَرْ
وكلّ دمعة من الجياع والعراة
وكلّ قطرةٍ تراق من دم العبيدْ
فهي ابتسامٌ في انتظار مبسمٍ جديد
أو حُلمةٌ تورَّدت على فم الوليدْ
في عالم الغد الفتيّ ، واهب الحياة
ويهطل المطرْ
..........................................
بدر شاكر السياب

الأربعاء، 30 مارس، 2011

عندما لا تجد أحدا تبندر إليه




عندما لا تجد أحدا تبندر إليه تنطلق تتبندر لأي كان فبعد رحيل زيزو زين المخلوعين الكثير من الناس توحشت التنبدير و السميد الفاريني الناعم وتوحشت رفع الصور في الساحات
فأصبحت تطبل و تبندر و تمزود و تزكر وأحيانا تطلق الزغاريد بداعي ودون داعي للحكومة الإنتقالية
وإياك إياك أن تنتقد سير حكومتنا الملائكية الغراء وإلا فأنت عميل ضد مصلحة البلاد
و أما إن رفضت إجراءا أو رأيت اعوجاجا ولم تسكت فأنت مدفوع الأجر من جهات خفية الإسم تريد للبلاد أن تدخل في حيط و لا تريد للناس أن ‘‘تخدم على رواحها ‘‘
زيزو رحل و بقيت حفنة من المبندرين
و جماعة ممن أقلقت راحتهم هذه الحرية التي لم يألفوها و أصبحت تنغص عليهم الحياة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق