0

في كلّ قطرة من المطرْ
حمراء أو صفراء من أجنَّةِ الزَّهَرْ
وكلّ دمعة من الجياع والعراة
وكلّ قطرةٍ تراق من دم العبيدْ
فهي ابتسامٌ في انتظار مبسمٍ جديد
أو حُلمةٌ تورَّدت على فم الوليدْ
في عالم الغد الفتيّ ، واهب الحياة
ويهطل المطرْ
..........................................
بدر شاكر السياب

الثلاثاء، 13 أغسطس، 2013

إعذروها


أعذروها ... آنذاك لم تكن تعرف أنهم راحلون 
وقد قبضت الثمن قبل رحيلهم 
ولم تكن معنية بإصلاح ما يفسدون 
وكأنها اليوم في نفسها تردد عيد بأي حال جئت ياعيد 

ألفة يوسف في قرطاج تؤدي فروض الولاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق